الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧٠ - ان بفتح همزه و سكون نون
بسكون النون، و الأكثرون على فتحها و صلا، و على الإتيان بالألف وقفا، و ضمير المخاطب في قولك « أنت، و أنت، و أنتما، و أنتنّ» على قول الجمهور إن الضمير هو أن و التاء حرف خطاب.
و الحرف على أربعة أوجه:
١- أحدها: أن تكون حرفا مصدريا ناصبا للمضارع، و تقع في موضعين؛ أحدهما: في الابتداء، فتكون في موضع رفع نحو (و أن تصوموا خير لكم) ، (و أن تصبروا خير لكم) ، (و أن يستعففن خير لهن) ، (و أن تعفوا أقرب للتقوى) ، و زعم الزجاج أن منه (أن تبرّوا و تتّقوا و تصلحوا بين الناس) أي خير لكم، فحذف الخبر، و قيل: التقدير مخافة أن تبرّوا، و قيل في (فاللّه أحقّ أن تخشوه) : إن (أحق) خبر عما بعده، و الجملة خبر عن اسم اللّه سبحانه، و في (و اللّه و رسوله أحقّ أن يرضوه) كذلك، و الظاهر فيهما أن الأصل: أحقّ بكذا.
ترجمه:
ان بفتح همزه و سكون نون
بر دو قسم است: اسم و حرف
اسم بر دو قسم است:
الف: ضمير متكلم چنانچه در كلام برخى از اهل لسان آمده: ان فعلت (من بجاى آوردم).
شاهد در كلمه « ان » بسكون نون است كه در اين عبارت ضمير متكلّم يعنى بجاى « انا » استعمال شده.
البته اكثر اهل لسان آنرا در حال وصل با فتح نون خوانده و در وقت وقف با الف مىآورند.
ب: ضمير مخاطب در عبارتى كه مىگوئى:
انتَ، انتِ، انتما، انتم، انتنّ.